المقدمة


slider-صعوبات-التعلم.jpg
تعد صعوبات التعلم من الموضوعات المهمة في الوقت الحاضر في مجال التربية الخاصة،والتي أعطيت اهتمام كبير على اختلاف التخصصات، والأطباء و علماء النفس و التربيةو علماء الاجتماع و المعلمين وأولياء الأمور وغيرهم لهذا تزايد اعدادهم و بشكل خاص الأساسي للتطور الحاصل لعمليات الكشف و التشخيص و التقييم، و حيث أصبحوا يقارنون أبنائهم بأقرانهم حتى في الأمور البسيطة، كما أن مظاهر صعوبات التعلم قد تشترك مع مظاهر فئات أخرى مثل صعوبات النطق،والصعوبات الحركية،والصعوبات السمعية،والصعوبات البصرية.(الظاهر، 2004)

تؤثر صعوبات التعلم في الطريقة التي يتعلم بها الشخص أشياء جديدة، و الكيفية التي يتعامل بها مع المعلومات، و طريقة تواصله مع الآخرين. وتشمل صعوبات التعلم جميع مجالات الحياة، وليس فقط التعليم في المدرسة، كما يمكن أن تؤثر في كيفية تعلم المهارات الأساسية مثل القراءة والكتابة والرياضيات، و في طريقة تعلم مهارات عالية المستوى مثل التنظيم و تخطيط الوقت، التفكير المجرد، و تنمية الذاكرة الطويلة أو القصيرة المدى و الاهتمام. ف ما هي صعوبات التعلم ؟ وما هي صعوبة النطق؟ واسبابها؟ وكيفية تشخيصها.
كيف تساهم التكنولوجيا في المساعدة في تخفيف وتسهيل عملية التعليم و التعلم؟



صعوبات التعلم:
تعتبر صعوبات التعلم حالة مستمرة، ويفترض أن تكون ناتجة عن عوامل عصبية تتدخل في نمو القدرات اللفظية وغير اللفظية، وتوجد صعوبات التعلم كحالة إعاقة واضحة مع وجود قدرة عقلية عادية إلى فوق العادي، وأنظمة حسية حركية متكاملة وفرص تعليم كافية. وتتنوع هذه الحالة في درجة ظهورها وفي درجة شدتها. وتؤثر هذه الحالة خلال حياة الفرد على تقدير الذات، التربية، المهنة، التكيف الاجتماعي، وفي أنشطة الحياة اليومية.(كيرك،كالفانت.1988).
anwa3 model.jpg
--
شكرا على تعليقك ❤